الكرم والعطاء تزيد الاحساس بالسعادة

الكرم والعطاء تزيد الاحساس بالسعادة

- ‎فيغير مصنف
5
0

أظهرت الدراسات الحديثة لأنشطة الدماغ عن الكرم والعطاءالزي يهدئ النشاط في المناطق التي ترتبط بالتوتر والقلق.

وتعطي هذه النتائج التي رصدته الدراسات السابقة من تزايد الإحساس بالسعادةبشكل ممتاز بعد ممارسة هزه السلوكيات الممتازة من الكرم والعطاء.

وبعد زلك أجريت الأبحاث الجديدة بمشاركة 382 شخص تم تقسيمهم إلى مجموعات جديدة وبعد زلك تكلف كل مجموعة بالقيام بمجموعة مختلفة من السلوكيات وردود الأفعال.

وخضع جميع هزه المشاركين لتصوير الدماغ

بموجات الرنين المغناطيسي.

وبينت النتائج التي نشرتها دورية بيهافيرال ميديسنأن هزاالسلوك الكريم وممارسات العطاء ودعم الآخرين في تقلل النشاط في منطقة تُعرف باسم اللوزة أو “أميجدالا.

وهي منطقة تنشط إفرازاتها مع نوبات القلق والتوتر.

وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة بنسلفانيا التي تختلف في نوعية العطاء في تأثيرها الإيجابي على خفض القلق والتوتر، بمساعدة الآخرين بالجهد الزي يحقق مفعولاً أقوى من
مساعدتهم بالمال،

لكن يظل هزا العطاء بكل أشكاله من عوامل الإحساس بالسعادةبينهم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *